نشاط " أحمد يزور المسجد"
الافتتاح: يُفتتح النشاط بتلاوة آيات قرآنية وحديث مهدوي.
قصة
يروي القائد للمشاركين قصة (أحمد يزور المسجد)
يتبعها عمل مجموعات حول القصة حيث يطلب القائد من كل مجموعة استخلاص آداب المسجد التي ذكرت في القصة. وتعتبر المجموعة الرابحة التي ذكرت أكبر عدد من الآداب فتكتب إجابتها على كرتونة وتعلّق على الحائط بعد تزيينها وختمها باسم المجموعة.
قصة أحمد
القائد: سوف أحكي لكم اليوم قصة أحمد..
أحمد ولد متعلق بوالده كثيراً، وكان يحب أن يقلّده في كل شيء. كان يراقبه في مشيه ومأكله ومشربه وكلامه... وخلال مراقبته لاحظ أن أباه كثيرّاً -ما وفي وقت محدد- كان يتوضأ ويغادر المنزل، تعجّب لهذا الموقف، فذهب إلى أمه وسألها:
أحمد: ماما.
الأم: نعم يا ولدي.
أحمد: إني أرى والدي يتوضأ ويغادر المنزل وقد حان وقت الصلاة فأين يذهب؟
الأم: (ابتسمت وقالت له) لقد ذهب والدك ليصلي في أبيت الله، أطهر وأجمل بيت.
أحمد: أطهر بيت؟ ولماذا لا يصلي في بيتنا؟ أليس بيتنا جميلًا ومرتبًا ونظيفًا؟!
الأم: بلى يا ولدي ولكن للصّلاة في ذلك البيت معنى وطعم آخر. إنّه بيت يذكر فيه الله دائمًا وهو ملتقى المؤمنين، إنه المسجد يا بني.
أحمد: المسجد! أريد أن أذهب مع والدي إلى هناك، أريد أن أصلي معه في المسجد.
وفي اليوم التالي جهّز أحمد نفسه فلبس أجمل ثيابه وانتظر والده عند باب البيت فحمله مبتسماً وتوجها معاً إلى مسجد الضيعة.
ومن فرط حبّه لهذه الزيارة، راح يسأل أباه عن كل شيء عما يفعلونه في المسجد، ومن الذين يذهبون إليه، وكثير من الأسئلة يلفها شغف للوصول إلى المسجد، وهنيهة لاحت مئذنته عن بعد فأشار أحمد بيده أبي أنظر لقد وصلنا.
عند وصول أبي أحمد إلى المسجد،خلع حذاءه ووضعه في الخزانة وكذا طلب من أحمد أن يفعل أيضاً. دخل المسجد مقدّماً رجله اليمنى وهو يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وسلّم على جموع الرجال بهدوء ووقار .
نظر أحمد حوله فرأى الرجال منشغلين بذكر الله فهم بين قارئ للقرآن، ورافع يديه للدعاء ومصلٍّ لله. ومنهم من هو جالس حاملًا سبحته بين أصابعه وشفاهه تتمتم بذكر الله.
وعندما ارتفع الأذان وقف الرجال صفوفاً صفوفاً قرب بعضهم البعض وأمامهم شيخ جليل. فسأل أحمد والده:
أحمد: لماذا وقف الجميع خلف هذا الرجل؟
أبو أحمد: وقفوا خلفه حتى يصلي فينا، إنها صلاة الجماعة يا ولدي ولهذه الصلاة أجرٌ وثوايٌ كبيران.
عند الانتهاء من الصلاة لاحظ أحمد أن والده خرج من المسجد برجله اليسرى فسأله أحمد عن السبب؟
فأجابه والده إنّها من آداب المسجد، فللمجسد آداب لا بدّ للمؤمن من مراعاتها والتأدّب بها.
وهم في طريق العودة ،سأل أحمد والده إن كان هناك أمور أخرى يفعلها الإنسان عند ذهابه للمسجد فأجابه.
الأب: نعم، منها أن يحافظ على نظافة المسجد، فالنظافة يا بني كما تعرف من الإيمان، وأن يراعي ويحافظ على طهارة المسجد، وأن لا يدخله المجانين ، كما علينا ان ندخله بهدوء ووقار وأن لا نرفع صوتنا أثناء التكلّم فيها ، وأن نخصّص وقتنا فيه للعبادة... كما فعلت أنت.
أحمد: أنا ؟ وماذا فعلت؟
الأب: أن نرتدي الثياب النظيفة والمرتبة ونتعطر بأطيب العطور.
فرح أحمد كثيراً بذلك، وبالوقت الذي أمضاه في المسجد وطلب من والده أن يصحبه إليه كل يوم.
الاختتام :يختتم النشاط بدعاء الامام الحجة )عجل الله فرجه).
برامج
4317قراءة
2015-11-18 19:34:14
تدريبموضوع مهم وأفضل ما يمكن تطبيقه في المسجد مباشرة، ويا حبذا لو القائد يقترح مع العناصر برنامج يومي،إسبوعي ليلتقي بهم بالمسجد......فهو له تأثير كبير في حياة ومسار العنصر2015-11-18 19:35:25 |
|
doha tarhiniشكراً لكم و لأفكاركم .. مأجورين ..2015-11-18 19:35:11 |
|
برامجشكرًا لك على هذه الأفكار المفيدة2015-11-18 19:34:59 |
|
خضراءاسال مجرب وما تسأل خبير... بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, بارك الله بكم! اسأل مجرب وما تسأل خبير... تفاعل+مشاركة+تحقق من الاهداف+قصة جيدة+راو جيد(حكواتي او دمية) = نشاط ناجح نصيحة لوجه الله:التطبيق العملي: رسّخوا اداب المسجد وتـأكدوا من وصول الاهداف عمليا عبر زيارة المسجد مباشرة بعد الانتهاء من النشاط فكرة: أن يسرد الحكواتي كشّوف القصة ان تسرد الدمية القصة خاصة ان كانت من صنع انامل الزهرات الرائعة ان ننمي مخيلة الزهرات فتسرد الدمية القصة ..ولكن من بعد ان تقول لهم هذه الخبرية: الحكواتي نسيه باص الكشاف فارسل صديفته الدمية لكي تنوب عنه اليوم ولكنه سيزورنا في الغد ملاحظة: هذا النشاط نفع ايضا مع البراعم والله ولي التوفيق2015-11-18 19:34:42 |