12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

المقالات التربوية >> كأنّه نارٌ تشتعل

كأنّه نارٌ تشتعل
بسم الله الرحمن الرحيم

كأنّه نارٌ تشتعل

إحدى المتاعب التي قد يواجهها القائد الشغب, فهو نوع من الانفعال غير العقلاني الذي يجلب الأذى للفرد وللمحطين به, ويكون عادة مصحوبًا بالعنف والصخب ويدل على وجود صراع داخلي, ويعكس حالة من الإنفعالات الشديدة التي لا يستطيع إخمادها, وينم عن مروره بفترة عصيبة ومواقف صعبة أثناء الطفولة.
أما مظاهر الشغب فتكون على شكل الضرب, تكسير وتحطيم الأشياء, الصراخ, السّب, التخرّيب... فقد يخطف من يد الأطفال الأضعف أشياءهم ويبدي الارتياح لبكائهم ويشعر بالهدوء والسكينة.
فسلوك المشاغب يكون مغايرًا للسلوك الاجتماعي ,إذ يتّصف بفقدان الاستقرار والسكينة كأنّ نارًا تشتعل في داخله فيلجأ إلى بعض التصرفات الطائشة والهوجاء للحصول على السكينة, وتعتريه لذة وبهجة حينما يُبكي شخصًا وقد يندم أحيانًا على فعلته ويدرك خطأه, ولكنّه يعاود ممارسة السلوك مثلًا: يتلفّظ بكلمات بذيئة ويؤكد على عدم تكرارها ثم يعود إلى نفس السلوك مرّة أخرى.
هذه السلوكيات غير مستقرة تتأزم في عمر الخامسة حتى يبلغ الشغب ذروته في سن الحادية عشر, فيزداد تحركه ونشاطه ومن المحتمل أن تكون هذه الزيادة خطرًا عليه وعلى الآخرين.
قد تختلف حالة الشغب بين الذكور والإناث, إذ الذكور يعبرون عن شغبهم بالغضب, الكلام البذيء, استعمال الأدوات الجارحة. أما الإناث فيتجسد شغبهم عبر سحب جدائل الآخريات وإيذائهن بأظافرهن...
انتظرونا للمقالة تتمة...

 

أمانة برامج الإختصاصات
592قراءة
2016-01-02 00:27:05

تعليقات الزوار


Fatima Nasreddine

موضوع جدا رائع اعجبني شكرا لك و بارك الله اناملكم
2016-01-02 00:30:00

برامج

شكراً لك أخي ممهد النور على مشاركتك. وأين الردود من الأعضاء يجب أن نشجع الإخوة والأخوات على مواضيعهم المفيدة وخاصة إذا كانت من نتاجهم الخاص.
2016-01-02 00:29:33

ممهد النور

مشكورة أختي فرح على هذا الطرح المفيد وبارك الله بك
2016-01-02 00:29:12

فرح

اصلاح وتقويم إصلاح وتقويم من الضروري المبادرة إلى إصلاح سلوك المشاغب لأنّه حالة عرضية ويمكن تقويمه عبر: — معرفة الأسباب الكامنة وراء تصرفاته أهو مرض؟ أم حرمان؟ أم التربية؟... — توعيته وبيان الصحيح من التصرّفات بأسلوب هادئ من قبل القائد. — مراقبة سلوكه وتوجيهه وارشاده عبر الملاحظات, ولا ضرر من تكرار هذه الملاحظات. — إرشاده إلى سبل ضبط النفس كتغيير مكانه أو مضغ شيء أثناء الغضب. — توجيه الشغب إلى الألعاب الرياضية والأعمال المفيدة و سرد القصص المفيدة وتشجيعه على اللعب. — تعيبر القائد عن حبّه واهتمامه له بطرق مختلفة. — إعطاؤه حرية نسبية وعدم فرض القيود المشددة. — عدم مواجهته بتصرّفات مثل تصرّفاته. — إلهاؤه وإشغاله ببعض البرامج والأعمال المسليّة. — الإعتذار للفرد الذي وقع عليه الأذى. — التهديد والتحذير إذا لم يكن هناك جدوى من التوجيه والإرشاد. توصيات: - التحمّل وهو بذاته يحلّ نصف المشاكل. - تعرّف القائد على نشأة الفرد معينٌ مهمّ. - الصياح والغضب والضرب لا تحلّ المشكلة. - من حقّ الفرد أن يعيش أن حياة هادئة بعيدة عن المشاكل.
2016-01-02 00:28:45

فرح

أسباب ودوافع الشغب أسباب ودوافع الشغب ينطلق الشغب من عيب أو نقص نفسي تارة أو من العادات السيئة تارة أخرى. ولكن يوجد أسباب ودوافع أخرى سنوجز ما يلي: 1.الأسباب العضوية: بعض أنواع الشغب قد يصدر عن وجود سموم في البدن وأمراض يصاب بها الطفل تجعله يشعر بالوحشة والغرابة وعدم قدرته على المشاركة في اللعب والنشاطات, فيلجأ إلى ممارسات شريرة وعدوانية وتتسم بالشغب. أو عند وجود متاعب نفسية التي بدورها تسبب له الإرهاق والأرق فتجعله في اضطراب دائم وتسلبه القدرة على اتخاذ القرارات العقلانية. أما إذا ما تعرّض الطفل المصاب بنقص جسمي للإستهزاء والسخرية فيندفع تلقائيًا إلى السلوك العدواني. وهناك حالة الرغبة العميقة في امتلاك القوة المطلقة التي تجلب اللّذة وراحة البال للطفل. 2.الأسباب النفسية: وهي كثيرة وأهمها توهمه بأن وضعه الأمني بخطر, وعدم قدرته على الدفاع, وأن متطلباته الأساسية لا يجري توفيرها فيلجأ إلى الشغب لإعادة صياغة مكانه حتى يشعر بالأمان. في بعض الحالات يكون الشغب مجرد تمرين لاختبار قوته الجسدية, أو أن يكون مجرد استشعار بالذنب وليمحي هذا الذنب يلجأ إلىالشغب. أما الأكثر شيوعّا هي وجود المنافس له أكان في المدرسة أو البيت فيشعر بالحقارة فيلجأ إلى سلوكيات غير مبررة ليحتل مكانة المنافس. وقد يتولد الشغب من وجود خلل أو مرض نفسي. 3.الأسباب العاطفية: بعض شغب الأطفال ناتج عن أسباب ودوافع عاطفية لذلك سنبحث في ما يلي: بعض الأطفال يثورون بشدة نتيجة القمع الشديد, أو الحرمان لفترة طويلة من الأهل, أو نتيجة رفضهم من قبل المقربين منهم فيميل نحو ممارسة العبث والشغب وإيذاء الآخرين. أما كثرة النواهي والأوامر فإنّها تولّد الغضب والانتقام والحقد فيفكر بالانتقام وإيذاء الآخرين. الأسباب الاجتماعية: في هذا المجال ثمّة مسائل يجب ذكرها ألا وهي: إحساس الطفل بالظلم والإجحاف من قبل الآخرين فيولد ذلك إحساس بالاعتداء والشغب. وفرض المراقبة الصارمة من قبل الوالدين من خلال النواهي والأوامر والتوجيهات, أو إهتمام الأهل بطفل آخر فيؤدي ذلك إلى العناد والشغب والجنوح. وأحيانًا عندما يريد الطفل لفت وجذب انتباه الآخرين من خلال القيام بتصرفات صاخبة وتقليد الافعال والتصرفات الخاطئة للآخرين. وهناك بعض العوامل التي تزيد من حالة الشغب كالذكريات المؤلمة, والعجز عن الدفاع عن النفس, ومشاهدة الأفلام العنف, الأجواء الأسرية التي تشهد نزاعات وشجارات مستمرة.
2016-01-02 00:28:03

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا