12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

المقالات التربوية >> ولد ؟؟؟ !!! ...

ولد ؟؟؟ !!! ...
باسمه تعالى


ولدعنيد...
ولد غبي...
ولد مشاغب...
ولد غير محترم....

ولد .......... لا أعرف كيف يجرؤ مرّبٍ أن يقول هذا الكلام في حقّ ولدٍ قد اؤتمن على تربيته.

خاصةً وأن الكلام يتحول إلى حكم مبرم على الفرد. وهذا الحكم لا يلبث أن يأخذ مفعوله في التعامل مع هذا الولد. خذ على ذلك المثال التالي:

ولد كثير الحراك، اللعب، الحيويّة، يحكم عليه بالمشاغبة (ولد مشاغب)، يأخذ هذا الحكم مفاعيل عملية التعامل معه:

أولاً - بتكرار العبارة على مسامعه حتى يقتنع هو بأنه مشاغب.

ثانيًا - باتخاذ اجراءات عمليّة للحدّ من مشاغبته تتراوح بين حرمان وعقاب وحجز حريّة والكثير.


تعال معي لنبدّل الحكم فقط لترى أنّ التعامل سيختلف:

ولد حيوي، يحتاج إلى مكان تنمو فيه عضلاته. إذًا لا بدّ من نادٍ رياضي أو مسبح أو ملعب أو أيّ مكان مفتوح يستطيع أن يتحرك فيه بحرية حتى تنمو هذه العضلات.

 

أيها المربي، كن دقيقًا بالأحكام التي تطلقها على من وليّت تربيتهم.

وإن كان ولا بدذ فعبّر بطريقة إيجابية تفسح المجال أمام الفرد للتغيير...

فمهما كانت الصفات التي ستطلقها على الفتى إنما هو ناشئ ينمو ويتطوّر والأخطاء التي يمرّ بها هي ضرورة لاكتشاف الصح من الخطأ في مسيرة التكامل الإنساني.

 

 

برامج
1835قراءة
2015-11-14 15:08:37

تعليقات الزوار


Fatima Nasreddine

[size="4.5"]موضوع رائع شكرا لكم كما اريد ان اضيف قد لا يعطي البعض للمعاملات النفسية عند الأطفال قدرها من الاهتمام لما لها من التأثير والتأثر لكن هناك العديد من الدراسات ومنها دراسة أنجزت مؤخرا تؤكد أن البالغين الذين عانوا من سوء معاملة نفسية أو جسدية بشكل متكرِّر، عندما كانوا أطفالاً, هم عرضة لخطر الإصابة بالسرطان أكثر من غيرهم. يرى باحثون من جامعة بوردوي في ويست لافاييت، أنَّه كلَّما كان سوءُ المعاملة أكثر تكراراً وشدَّةً, كان خطرُ الإصابة بالسرطان أكبر. وقد كان التأثيرُ أكثرَ أهمِّية بشكل خاص عندما أساءت الأمَّهاتُ معاملةَ البنات، وأساء الآباءُ معاملةَ الأولاد. تأتي هذه النتائجُ من بيانات حول أكثر من 2100 بالغ أمريكي شاركوا في مسحٍ أُطلقَ عليه اسم الاستطلاع الوطني للتطوُّر في منتصف العمر. قال البروفيسور كينيث فيرارو، المختصُّ في علم الاجتماع ومدير مركز بوردوي حول الشيخوخة وطريقة الحياة بحسب هيلث داي نيوز: "غالباً ما يقول الناسُ إنَّ الأطفالَ يستعيدون صحَّتَهم وعافيتَهم بسرعة بعد المرض أو الصدمة؛ لكن وجدنا أنَّ هناك بعضَ الأحداث يُمكن أن تتركَ نتائج طويلة الأمد على صحَّة البالغين". وأضاف قائلاً: " نودُّ أن تُذكرَ إساءةُ معاملة الأطفال على أنَّها عاملٌ بيئي يُمكن أن يزيدَ من خطر ظهور السرطان في البالغين" ويذكر الباحثون: "أنَّ شدَّةَ الرابطة الاجتماعية بين الآباء والأطفال من الجنس نفسه قد تكون أحدَ أسباب زيادة خطر الإصابة بالسرطان، لاسيَّما بين الأولاد الذين أُسيئت معاملتُهم من قِبَل آبائهم، والبنات اللواتي أُسيئت معاملتهنَّ من قبل أمهاتهنَّ". قالت باتريشيا مورتن، المشاركةُ في الدراسة وخرِّيجة علم الاجتماع وعلم الشيخوخة: "أظهرت دراساتٌ أخرى أنَّ هناك احتمالاً أكبر لأن تُدخِّنَ الابنة إذا كانت والدتها تُدخِّن، كما وُجِدت العلاقةُ نفسها عندما يُكرِّر الأولادُ سلوكَ آبائهم". ويدرس الباحثون في الوقت الحاضر الصِلاتِ المُمكِنةَ بين سوء معاملة الأطفال ومشاكل صحيَّة أخرى في البالغين، بما فيها النوباتُ القلبيَّة. تقوم هذه الدراسةُ في طبيعتها على المُراقَبة والمُشاهَدة, لهذا بينما تُظهِر ترافقاً بين سوء معاملة الأطفال ومخاطر لاحقة للإصابة بالسرطان, لا تستطيع إثباتَ علاقة من نوع السبب والنتيجة.[/size] منقول
2015-11-14 15:09:20

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا