12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> يوم المباهلة


يوم المباهلة


آية المباهلة:

قال الله تعالى: (فَمَنْ حَآجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لّعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ).

يوم المباهلة :
24 ذو الحجّة 9 هـ .

دعوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأساقفة نجران :

كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتاباً إلى أساقفة نجران يدعوهم إلى الإسلام جاء فيه :

( أمّا بعد ، فإنّي أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، أدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ، فإن أبيتُم فقد أذنتم بحرب ، والسلام ).

فلمّا قرأ الأسقف الكتاب ذُعِر ذُعراً شديداً ، فبعث إلى رجل من أهل نجران يقال له : شَرحبيل بن وداعة ـ كان ذا لب ورأي بنجران ـ فدفع إليه كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقرأه ، فقال له الأسقف : ما رأيك ؟
فقال شرحبيل : قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرّية إسماعيل من النبوَّة ، فما يؤمنك أن يكون هذا الرجل ، وليس لي في النبوَّة رأي ، لو كان أمر من أُمور الدنيا أشرت عليك فيه وجهدت لك .فبعث الأسقف إلى واحد بعد واحد من أهل نجران فكلَّمهم ، فأجابوا مثل ما أجاب شرحبيل ، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا شرحبيل ، وعبد الله ابنه ، وحبار بن قنص فيأتوهم بخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فانطلق الوفد حتّى أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألهم وسألوه فلم تزل به وبهم المسألة حتّى قالوا : ما تقول في عيسى ابن مريم ؟فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ):
( إنَّهُ عَبدُ الله ).فنزلت آية المباهلة الكريمة، حاملة إجابة وافية ، قاطعة لأعذار مُؤلِّهِي المسيح ومُتبنِّيه ، وهي بنفس الوقت دعوة صارخة لمباهلة الكاذبين المصرِّين على كذبهم فيما يخص عيسى ( عليه السلام ) .

فدعاهم ( صلى الله عليه وآله ) إلى اجتماع حاشد ، من أعزِّ الملاصقين من الجانبين ليبتهل الجميع إلى الله تعالى ، في دعاء قاطع ، أن ينزل لعنته على الكاذبين .

الخروج للمباهلة :
خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد احتضن الحسين(عليه السلام ) ، وأخذ بيد الحسن (عليه السلام ) ، و فاطمة ( عليها السلام ) تمشي خلفه و الإمام علي ( عليه السلام ) خلفها ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( إذا دَعوتُ فأمِّنوا ) .

موقف النصارى :
قال أسقف نجران : يا معشر النصارى !! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل جبلاً عن مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولم يبق على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم ، رأينا أن لا نُباهلك ، وأن نقرّك على دينك ونثبت على ديننا .قال ( صلى الله عليه وآله ) فإِذَا أبَيْتُم المباهلة فأسلِموا ، يَكُن لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم )فأبوا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) ( فإنِّي أناجزكم )فقالوا : ما لنا بحرب العرب طاقة ، ولكن نصالحك ، فصالحنا على أن لا تغزونا ولا تخفينا ، ولا تردّنا عن ديننا ، على أن نؤدّي إليك في كل عام ألفي حلّة ألف في صفر وألف في رجب ، وثلاثين درعاً عادية من حديد .فصالحهم على ذلك وقال : ( والذي نَفسِي بِيَده ، إنّ الهلاك قد تَدَلَّى على أهل نجران ، ولو لاعنوا لَمُسِخوا قِرَدة وخنازير ، ولاضطَرَم عليهم الوادي ناراً ، ولاستأْصَلَ الله نجران وأهله حتّى الطير على رؤوس الشجر ، ولما حال الحول على النصارى كلُّهم حتّى يهلكوا )

مرشدات المهدي
2060قراءة
2016-01-17 13:44:16

تعليقات الزوار


مهدي

شكراً لكم أفكار رائعة حياك الله
2016-01-17 13:45:49

محمد علي يوسف

تعليق واقتراح نشاط رائع وكل من عمل في هذا المنتدى له عظيم الأجر والتوفيق من الله حيث خصه للعمل والخدمة تحت راية وخيمة صاحب العصر والزمان. الاقتراح مجرد افكار خطرت على ذهني في اثمار النشاط هذا واي نشاط لعلي انال جزءا مما نبتموه حضرتكم ايها القادة الكرام ، وهو التالي: الفكرة الاولى: واثناء سرد قائد النشاط القصة يقوم بعض العناصر او القادة بتمثيل يسير وبسيط للادوار حيث يلعب كل منهم دور المعصومين واهل البيت عليهم السلام وآخرين دور الفقراء وبهذا يضفي جوا مثيرا للاهتمام والتركيز بالجو المعلوم للحركة المسرحية فيما لها من تأثير على الُمشاهد وغيره وحتى المشارك في صنعها وتأديتها. الفكرة الثانية: خلال النشاط بعد التنسيق والتحضير المسبق مع عنصر يتم استقطابه غير معروف الوجه مثلاً يأتي على النشاط ويسأل احد الموجودين من قادة او عناصر شيئا ما ليس بالضروري مالاً لكن اي مقترح معين ويرصد القائد المبادر الاول للعطاء من العناصر ويتم تنويه المبادرين وابلاغهم بسر هذا العمل الذي تم، ليتبين منهم المعطاء وذا الاخلاق الكريمة...
2016-01-17 13:45:17

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا