12 سنة من العطاء

 

جديد المواضيع

خيمة الدليلات >> لبيك يا زينب

لبيك يا زينب

دليلة
2480قراءة
2016-01-20 20:09:42

تعليقات الزوار


برامج

اهلاً وسهلاً أختي نور في المنتدى وشكراً لك على هذه المشاركة الجميلة
2016-01-20 20:21:48

نور نذر

زينبٌ...للقصائد مطلع.. تفتّقت براعم الأزهار و أخرجت أحرفٌ أربع... زينبٌ شذىً فوّاح في ساحٍ وما أروع.. من العترةِ الطّاهرة استُلّت… أميرٌ أبوها والأمُ زهرَةُ الميدان.. محمّدٌ جدُّها رحمةً للعالمين... وأخويها الحسنين جنّةً للأنام… نَثَرتْ عند كلِّ وادٍ زهرَةَ بيلسان.. لمْلمَها مجاهِدٌ وباتَ شهيداً كمنام.. طهّر اللهُ أرضاً مُنذُ أن دُفِنَتْ.. فيها بضعتُ الزّهراءِ منارةً للشّام... إستشهدَ العباسُ كافلُها.. فمن يحميها من الأنجاس ؟ حاضرون في كلِّ ساحٍ سيّدتي.. بكُلِّ فخرٍ لمقامك نحنُ حرّاس... لن ننساكِ يا بنت عليّ الكرّار.. فوالله سبيُكِ همٌّ يُشيبُ الرّأس. فإن غفا جسدي على طهر الضريح المرصع وجدت زينب بلسم تداوي نزف الجراح بالألم.. فأنتِ لنا عِبرة و عَبرة بِكِ نقتدي يا شافيةً للعِلَلِ.. فهُناكَ محطُ رِحالِنا كما الحوراء... فشهادتُنا تِلكَ أحلى منَ العسَلِ.. فلن يُخيفُنا إرهابٌ ولا تكفير.. فبطُهرِ زينبَ تعلّمنا حبَّ الرّحيل... ومهما كثُرَت علينا الأعداد.. بكِ نتوسّل فأنتِ السّبيل.. حبُّ العقيلةِ أجنّني… وإليها بِتُّ زحفاً أهوى المسير... وكلّما نظمتُ بيتاً في القصيدة.. يقِفُ القلمُ حائراً فهل من مزيد…. إلى العقيلة زينب… بقلم : نور حسين نذر
2016-01-20 20:21:24

دليلة

شكراً على الموضوع الرائع يعطيكم العافية أشكر لكم حضوركم ومروركم العطر الذي شرفني وأسعدني وأضاف لموضوعي روعة وجمالاً
2016-01-20 20:20:55

نور معتوق

و تستمرُ مسيرةُ الحقِّ ، لتنتصبَ بها معالمُ ديننا و ليزهقَ بها باطلُ زمانِنا و سوءاتِ الأعمال ، مسيرةُ الحقِّ الّتي لطالما توارثْنا مواقِفَها ، و خطّتْ أيادينا على طولِ الدهرِ أحاديثها ، مسيرةُ عشقٍ و اقتداءْ ، ومواكبُ عزّةٍ و إباء .. فمنْ يومِ السقيفةِ وُلدت حكاية ، و امتدّتْ حتّى باتَ الحقُّ فيها مستوراً كالخبايا ، صارَ الخيارُ بينَ عيشِ الذُّلِ أو بذلِ المنايا ، فأبَتُ شموسُ الحقِّ إلّا طريقَ الهداية ، و تكللّتْ بطيبِ النّفوسِ و صدقِ السّجايا ، فكادَ الكيدُ مكراً و سعى الظُّلمُ جوراً ، و هنا كانت بداية .. وَقَفَتْ جليلةً عزيزة ، تخاطبُ الباطلَ ببأسٍ و صمودْ ، تزرع في قلوبِ السّامعينَ شوقاً ، و في قلوبِ الحاقدينَ رُعْبا ، تناشدُ تارةً قمرَ الهاشميينْ ، و حيناً أخاها ابنَ أميرِ المؤمنين ، هي مشعلُ الضّياء ، و تراتيلُ الإباءْ ، و أنينُ العزّةِ و فخرُ الأتقياء ، هي الغريبة العقيلة ، المسبيّةُ إلى الشّامِ منْ كربلاءْ ، هيَ صاحبةُ الخدرِ المستور ، هيَ صاحبةُ القلبِ الصبور ، هيَ ملهمةُ المخلصينَ على مرِّ العصورْ ، ملهمةُ مَنْ مَضَوا ْ على ذاكَ الدَّرْبِ الرّصينْ ، و بذلوا المُهَجَ و الأرواحَ على مرِّ السّنينْ ، همْ من استمدّوا من دُروبِ العشقِ زهراتِ اللّحاقْ ، حتّى غَدَتْ الشهادةُ مُناهُمْ ، يتمنَّوْنها عندَ كلّ فجرْ و يدعونَ ربّهمْ لنَيْلها في كلّ صلاةٍ و عَقِبَ كلِّ تسبيحْ ، هيَ قصّةُ رجالٍِ قدْ رحلوا للشّامِ و رانَ الموتُ لهمْ ، إنْ كانَتْ زينَبُ قدْ نادَتْ ، أرواحٌ ترخصُ و الهممُ .. الإسم : نور معتوق مدينة النبطيّة فوج السّيدة البتول (ع) ُ
2016-01-20 20:18:36

فوج بنت الهدى-الزرارية

و يصطفون أمامها و قد أسكرهم جمالها، تأتي على جواد العشق لتقطف أروعهم و يمضون... يمضون مع ذات الذوق الرفيع و في عيونهم براءة الطفل الرضيع و لكن،قبل الرحيل.. يعلقون أرواحنا بطيفهم و يشحنون الأنفس بهمساتهم فتهيم القلوب بهم.. ثم يعزفون أعذب الألحان ليسحروا ذاك الجواد فيأتي مستأنسا متلذذا متوجا بأميرته المتيمة و للرحيل..يشدون الرحال.. أما بعد.. تشب نيران الشوق في أفئدة أدمنتهم عشقا وترخى العيون بالدموع، فتستبدل أجراس الفرح بتراتيل الحنين و تبعثر الحياة سمفونيتها ليعلو الأنين و يصبح الموت أسمى آمال المحبين.. لكنهم يكملون الطريق رغم الصعاب رغم الفراق يكملون.. ولا ييأسوا،إنما ما يحييهم أن أحبائهم عشقوها هي هي السعادة الأبدية وركبوا جوادها و تخلفوا عن مبغضتها الدنية فهؤلاء هم عشاق الشهادة يمتطون الجهاد و بإيمان المختار و شجاعة الكرار و عشق حفيد الأطهار ينتصرون... زينب محمد مروة الرائده الكبرى وحدة دليلات السيده زينب فوج الشهيده بنت الهدى الزراريه
2016-01-20 20:18:04

فوج بنت الهدى-الزرارية

هناك حيث حط رحال العقيلة ؛نسجت من دمهم حكايات.. في مولدها و من احلى من الروح هدية و هل هناك اروع من ان تبذل قربة لها ..الدماء الزكية .. هي زينب ..حدثهم يا تاريخ عن صبرها و اروي يا قصص البطولة .شجاعتها هي كالشمس الوضاءة في زمان الليالي الحالكة و سرب من الطهر حط على ربيع الاعمار ..فذابوا شوقا ..لنصرتها.. حديثهم يا جراح الشهداء: كيف عشقتي الرصاص و ذبتي شوقا ليواسي الجرح..جرح قلب المولى ..حسين حدثيهم يا جراح ...كم خفق الدم في العروق ليتحرر و يسيل عند تراب الحوراء و يحي القبة الصفراء... هي الحوراء..ام المصائب زينب في مولدها ...طاف نجم الصباح ..مصليا تحت قبتها ... و بين ركن كربلا و مقامها .. حط ركب الدماء... حططت قوال الشهدا... تباروا ببذل الدماء ...فبنوا .. بجراحهم ..باجسادتهم بغربتهم.. جدار ..درعه ..صلاة لظهور الغائب سبحوا..سجدوا السجود الاخير .. و ختموا العمر ... ب لبيك يا زينب حياة رضا بدر الدين وحدة دليلات السيده زينب فوج الشهيده بنت الهدى الزراريه
2016-01-20 20:17:43

فوج بنت الهدى-الزرارية

الى الجرح النازف في قلب الجعفرية الى سيدة الليالي البدرية الى لؤلؤة الانسية الحورية ارسل غماماتي مع باقة من ورود حبي الجودية تلألأ طيفك في عيني فراحت اليد تتحسر وتتندم لا زلت اشغل وظيفتي وما اتحد الاصبع و لا القلم لذا اليك ارسل اعتذراتي وقد ألهبت جبال وجداني وذابت القمم لكني كلما عزفت وارتقت الهمم يتحول الى ماء حبر يراعي وعند الهمس باسمك ينتابنا البكم زينب! على المدى انت قدوتي بشجاعتك وعلمك ما شهدت الايام يا عنوان عزتي وابائي يا من وقفت ترعد في مجلس تربع على عرشه الظلم واللؤم ما رأيت الا جميلا فيما جرى على أخي وبخطابها في سجن الذل والعار زجتهم لن تمحو يا يزيد ذكرنا وربي انا خالدون في القلوب وبنهجنا تقتدي الأمم لكن مولاتي قد أصاب البعض داء الكلب وسيطر على عقولهم البله فما اعتبر القوم مما جرى مع اسلافهم في الحقب فانهم مهما اجتهدوا سوف يكرموا بنعال طاهرة تدرس رؤوسهم والان مولاتي نعاهدك اننا لا نبقي معربدا" وهابي لانهم بافعالهم بامام الهلاك قد ائتموا "فكل من بذر الشوك يجني الجراح": كما قال الشابي ان ناديتنا نلبي والارواح ترنم فداك أمي وأبي يا أم المصائب والكرب.. زينب محمد مروة الرائدة الكبرى وحدة الدليلات السيدة زينب فوج الشهيدة بنت الهدى الزرارية
2016-01-20 20:17:28

رحيل نصار

هنا بدَأَت الحِكاية مِن على تلَّةِ الخُلْدِ بدأت الحكاية فوق طُهرِ رِداءٍ أخُطُّ تِلْكَ الرِّواية دِماؤُهُم نَقَشَتْ كَلِمات البِداية وعِشْقي لَهُم راحَ يُكمِلُ الآية رَوَيْتُ قِصَّة الكربِ و كثْرةِ البلايا... فأَظْلَمَ القَلْبُ واقْترَبَتْ المنايا... التقَيْتُ صَبْراً أطفى نار الرَّزايا... ودَّعْتُ فراتاً،سلاماً من ربِّ البرايا... في قُربَةِ العبّاسِ وضَعْتُ الرِّسالة... طوبى لرسالةٍ أمسكْتِها سيِّدَتي.. ونَسَّمتْ أنفاسُكِ نوراً بينَ كُلِّ دَمْعَةٍ عليها.. شمْسُكِ أنارت غاضريَّة وعطَّرتْ سماها.. اسمعي صدى صوتي من قلبِ هواها.. فَرُوحي في حيْرَةٍ والشَّوقُ أدماها.. اقرئي حروفَ كلِماتٍ ستَخْلُدُ ذِكْراها: في سفينةِ النَّجاةِ تَجَلَّت شهاماتِهِم فانطَلَقوا مُنْتَصرين... ومَعَ كُلِّ مَوْجَةِ شُهَداءٍ يُشْرِقونَ أسمى مجاهِدين... بعضٌ من دمِهم حلَّقَ للسَّماءِ منْ كفِّ الحسين... والبعضُ تنشَّقَهُ الترابُ فَأنبَتَ زهرةً في الخافقين... توسَّدَ عبيرُها شِعارَ لن تُسْبى زينبُ مرَّتين... وكيفَ تُهْتَكُ من غَدَتْ في اللَّيلِ صلاةَ العاشقين؟... سيِّدَتي..انتِ تنهيدةُ الأملِ معَ طلعةِ الفجرِ... انتِ شوقُ الطُّيورِ لأوطانِها بعدَ المطر... "آيةٌ للصَّبْرِ هي"َ،في أُذُنِ اللَّيلِ يُتَمْتِمُ القمر... أُناديكي بدعائي وعن النجومِ لا يَغفى البصر... لم أَرَكِ في المنامِ،لم يتحقَّق حلُمَ العُمُر... صِرتِ في القلبِ حسُْْرةً أعمقُ من جوفِ البحر... مشى العمرُ فوقَ صدري بِخُطىً اقسى من الصَّخر... حتَّى باتَ التَّوقُ للِّقاءِ أَحَرُّ مِنَ الجَمِر... لِمَ مَرْقَدُكِ من دليلي قريب ولِلَمْسَتي يرفُضُ الوصول؟... قد نَظَمْتُكِ في داخلي قصيدةً،باللهِ عليْكِ بادِليني بالقبول... يا فلْذَةَ شهيدِ المحرابِ رافِقيني ملاكاً بحقِّ الرَّسول... نَسَجَتْ أحْرُفُ اسمكِ صِراطاً من بساتينَ و جلول... صِغْتِ للأحْرارِ أرقى المعاني و المزايا... فابتَهَجُوا بِمَوْلِدِكِ و بادروا بالعطايا... كنْتِ في وجْهِ الكُفْرِ أكثرَ من سِلاح،كنْتِ رواية أمَّا الحِكاية فَلَمْ تَنْتَهي،هنا بدأت الحِكاية رحيل نصار-فوج السيدة الحوراء "ع"(النبطية)
2016-01-20 20:17:09

fatimaM

شكراً للدليلات الواتي شاركنا شكراً للقيادة التي نسقت المسابقه شكراً لمروركم و اهلاً وسهلاً بكم
2016-01-20 20:16:38

دليلة

شكراً كل الشكر للأخت fatiimaM
2016-01-20 20:15:19

fatimaM

سأحدثك عن عظمة عن قوة و وقار سأحدثك عن صلابة عن عزم و افتخار سأروي لك حكاية مجد و عز و انتصار سأروي لك قصة صدق و شجاعة وانبهار *** نعم ... سأخبرك عن امراة عن ثمرة عن لؤلؤ عن مرجان *** سأخبرك عن من رعت الايتام و رفضت الاستسلام و دافععت عن الاسلام *** عن من تحملت الاعباء و خاضت عظيم البلاء و جاهدت في العراء و تقبلت كل العزاء *** لكن الرواية ستطول هي عن بنت البتول عن زينب حفيدة الرسول ... (زينب بلال عبود / فوج الريحانة _ سلعا) منقول من خيمة الدلليلات لدمج المشاركات في صفحه واحدة
2016-01-20 20:14:34

فوج بنت الهدى-الزرارية

الدليلة ريم رضا عبد الخالق رهط لبيك يا زينب وحدة السيدة زينب فوج الشهيدة بنت الهدى الزرارية
2016-01-20 20:14:15

فوج بنت الهدى-الزرارية

هي الحوراء ..زين أبيها ..شع نورها فسجدت عند محيا الفجر الكلمات هي ابنه المرتضى و حفيده المصطفى هي ابنة الزهراء و حفيدة خدية الكبرى .. هي زينب الحوراء..بطلة كربلاء شع الكون انورا بولادتها؛و تدلت حبائل الزهر بمحضرها و تهادى الكون يسأل عن كنهها ... و حار الصبر فيها ..يسأل عن صبرها فأجابه الزمان معتزا ...هي من وقفت بكل عزة في مجلس الطاغية ..ان كد كيدك يا يزيد ... هي الحرة ... في الشام مرقدها و في القلوب فرقدها و فيتة الكرار تباروا في نصرتها و حملوا الارواح على الاكف ؛كرمى لعزتها بالهيهات ..رفعوا رايتها و طافوا في لجج الشهاده يسعون بين ركن الجهاد و مقامها يقبلون الاعتاب و يسجد الجرح شاكرا لها هي اخت سيد الشهداء و العباس هي بطلة كربلاء حياة رضا بدر الدين وحدة دليلات السيده زينب فوج بنت الهدى الزراريه
2016-01-20 20:14:06

إعلام

جهودٌ مباركة إن شاء الله تعالى..
2016-01-20 20:13:08

آية حدرج

شكراً لمروركم
2016-01-20 20:12:50

مهدي

سلمت يداك
2016-01-20 20:12:32

آية حدرج

زينب هي زينة أبيها علي و ثمرة الزهراء عليهم السلام أي زينب أنت .. أنت شعلة أضيئت على عالم الوجود بصبرك العظيم .. مولاتي عندما أتلفظ باسمك يأخذني الخيال إلى عالم مبارك ألا وهو عالم الطفوف .. أتذكر عندما سبيتي في الشام .. أتذكر وحدتك عندما بقيت بلا حمى .. كيف للروح أن تنسى أوكيف تغيب مصيبتك الجليلة عن بالي .. من ذا الذي سيشيع حبيبا غاليا على قلبه و أخاك الحسين لم يشيع !!.. عندما يمن الله علينا بشهيد نبكيه حزنا على فراقه و نفرح للعظمة التي وصل إليه نفرح ﻷنه سيقابل آخاك الحسين عليه السلام سيكون بجوار جدك المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم .. أعذرينا عندما نبكي شهيدا اختاره الله ليكون لك حارس لمقامك الطاهر .. مولاتي يا ام المصائب كيف حالك اليوم و اليوم كربلاء تعاد من جديد و يريدون أن يمحو مقامك الشريف أي النساء انت ؟ أي صبر كان لديك ؟ إنك امرأة تعلم الصبر منها كيف يصبر .. امرأة قدمت عزيزا و لو كان لديها المزيد لقدمته و تمنت أن تقدم نفسها .. و اليوم بعدما سمعنا بعض من آلام زينب الحوراء عليها السلام نقول لكل فتاة تقف اليوم و تقول قدوتي زينب عليها السلام : عليك أن تكوني مثل مولاتك في عفتك و حجابك و صمودك و عليك أن تقفي بوجه كل عدو معاد أهل البيت عليهم السلام مثلما فعلت زينب عليها السلام عندما وقفت بوجه يزيد فهي كانت تزداد ايمانا بالله عز وجل كلما واجهت معاد كافر لنكون مثل زينب ب فكرنا و وعينا و شجاعتنا و صبرنا و عزمنا و قوتنا لنقاوم مثلما فعلت ام المصائب عندما نقول { زينب } لا يمكن أن ننسى علاقتها مع الحسين و العباس عليهما السلام لا يمكن أن ننسى غيرة العباس على أخته لا يمكن أن ننسى ماذا فعل الحسين عليه السلام كل أخ و أخت يقتدي بل حسين و بزينب و بل عباس عليهم السلام لا يمكن ان يجهل ماذا جرى لا يمكنه جهل غيرة العباس على أخته التي جعلته يقدم نفسه فداء لها عليها السلام أنا اليوم عندما أقول قدوتي زينب فاعلمو بأنني أقول بأني تعلمت صبري من زينب ، بأني آخذ قوتي منها ، و بأني أحافظ على الدين التي كانت عليها السلام محافظة عليه من خلال حجابها و فكرتها و قضيتها .. زينب الصابرة قدمت أغلى ما تملك و رفعت يديها الى السماء و قالت اللهم تقبل منا هذا القربان أعلمتم من هي زينب ؟ أأدركتم الآن لماذا ندافع عن جبل الصبر زينب الحوراء عليها السلام ؟ مولاتي في يوم ولادتك و يومي يوم الدليلة أعاهدك اليوم بأننا سنحافظ على حجابنا و نعدك بأننا سنكون مثلما أردت و سنحفظ وصية شهدائنا الأبرار الذين ارتفعو لله عز وجل دفاعا عنك .. اليوم مولاتي أتمنى من الله عز وجل بأن أكون قدوة لغيري و أن أرسخ فكرتنا و قضيتنا في أذهان الكثيرين الذين يجهلون الكثير كل عام و انت قدوتنا كل عام و انت فخرنا كل عام و انت صبرنا كل عام و انت عزنا كل عام و كشافة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بألف خير آية حدرج فوج السيدة رقية عليها السلام - البازورية
2016-01-20 20:12:12

تنمية مجتمع

ما شاء الله فكرة رائعة لتحفيز الكشفيين يعطيك العافية
2016-01-20 20:11:45

AHarkous

السلا عليكم ورحمة الله هذا تصميم دعوة بمناسبة ولادة السيدة زينب عليها السلام. يمكن استخدامها كدعوة أو بطاقة معايدة والصورة موجودة بدقة عالية(1200*900) كما أنها مزودة بملف PSD قابل للتعديل على الفوتوشوب يمكنني تزويدكم به عبر email آمل أننا افدناكم وشكرا
2016-01-20 20:11:27

إعلانات

 

 

12 سنة من العطاء

إستبيان

تواصل معنا