!
" واتس اب " ... إلى أين؟!
" الإدمان " هو الإعتياد على شيء ولا يمكن التخلي عنه إلا باتباع خطوات تكون وطأتها صعبة على المدمن.
الإدمان ليس فقط الإدمان على المخدرات ، فالإدمان على شبكات التواصل الإجتماعي أصبح في عصرنا الحالي أكثر شياعاً و خطورة ، بالأخص الإدمان على " الواتس اب " .
الواتس اب أحد أنواع شبكات التواصل الإجتماعي حيث يرافق الشخص في كل مكان و كل الأوقات بلا إذن. وهناك عدّة أسباب رئيسية تجعل من الواتس اب سبب للإدمان عليه، و أصبح له وتيرة مرتفعة من استخدامه إذ أنّه يتميّز بأنّه وسيلة ميسّرة للغاية يتواجد في شتّى الأماكن. و شركات الإتصالات تلعب دوراً كبيراً بتوفير هذه الميزة اذ أنّها تخفّض سعر الإشتراك و تجعل لها خدمة خاصة بسعر زهيد.
بالإضافة الى الهروب من الواقع، فمستخدم الواتس اب ليس بحاجة الى إعطاء كل المعلومات الصحيحة عنه، بل يتيح له اخفاء هويته الحقيقة و عمره و جنسه ...ويجد الإنسان الانطوائي لنفسه أصدقاء، ويستطيع أن يتبنى لنفسه هوية مختلقة يحصل من خلالها على كل ما ينقصه في الواقع اليومي والحقيقي، ممّا يؤدى لإدمأنّه على تلك الوسيلة .
للإدمان على الشبكة العنكبوتية "الواتس اب" سلبيات كثيرة إذ أنّها تلغي الروابط الأسرية والإجتماعية حيث ينزوي المدمن في مكان ما و يجلس لساعات يتحدث عبر هذه الشبكة دون الإلتفات الى الروابط الأسرية والإجتماعية ، ويهمل عمله . ويشعر المدمن بالتوتر والقلق حال انقطاع الإنترنت ، ويصبح شغله الشاغل فقط الجلوس أمام تلك الشبكة العنكبوتية للتكلم مع أصدقائه أو من لا يعرفه. و أحياناً إذا لم يجد من يكلّمه ينشغل في قراءة ما قد تم ارساله قبلاً من قِبل أصدقائه ، فينسى كل فرائضه العبادية .
و ليس الواتس اب خطير على الشخص المدمن فقط ، بل يتعداه من خلال الحرب الناعمة لبثّ أفكار و أحاديث خاطئة يرسلها للأصدقاء دون التأكّد من صحة الخبر أو عدمه .
لذلك لا بد من إدراك خطورته، و توجيه الإستخدام له في المكان الصحيح و التنبّه من إعطاء معلومات للآخرين والتحدّث مع من لا تعرفه.
تنمية مجتمع
1763قراءة
2016-01-06 11:28:48
تنمية مجتمعأحسنت أخي AHarkous وشكراً لكم على ملاحظتكم. بالطبع يجب أن نعمل على تحويل التهديد إلى فرصة، والاستفادة من الأدوات التي تقدمها لنا التكنولوجيا الحديثة في سبيل تطوير المعرفة ونشرها؛ ولكن في الوقت نفسه ذلك يستدعي التيقظ وعدم الانغماس في هذه الأدوات. ودمتم ناشرين للمعرفة...2016-01-06 11:31:20 |
|
AHarkousفي رأيي أظن أنه لا توجد مشكلة باستخدام الواتسأب...طبعا ما ذكرتموه من عوارض الإدمان صحيح ويحدث كثيرا وتجب معالجته، ولكن هذا لا يعني السعي لإلغاء بالواتساب؛ليس لأنه ممتاز جدا ويسهل الحياة..بل لأن الابداع يكمن في تحويل التهديد الى فرصة. أليس كذلك؟ بدل السير بعكس التيار يمكننا أن نحاول تحصيل الإستفادة قدر المستطاع وتجنب مساوئ الاستخدام عبر ما تتفضلون به من التوعية وبيان مخاطر الاستخدام العشوائي للواتسأب والنترنت...يعطيكم العافية. وعلى فكرة حلوة فكرة التقييم الذاتي للإدمان2016-01-06 11:31:04 |
|
تنمية مجتمعشكراً شوق اللقاء على هذه المشاركة القيّمة والمهمة، سؤال في محله ويطرح نفسه في الآونة الأخيرة، وعندما بدأت موضة الواتس آب وانطلقت انطلاقة باهرة في مجتمعنا، بات الجميع من قادة وقائدات وعمداء وعميدات الأفواج وحتى العناصر الكشفيين باتوا رهناء الغروبات والمجموعات على الواتس آب بحيث جميع أشغالهم وأعمالهم ومخططاتهم تُنجَز على هذه الآلة الصغيرة "الذكية" التي أضحت ملجأ ووسيلة سهلة وسريعة وغير مكفة للتشاور وعقد الجلسات واتخاذ القرارت وإجراء المقابلات وتعبئة الاستمارات وغيرها من الأمور التي اعتدنا على إنجازها ضمن مجموعات وجلسات مؤنسة نتشاور ونتحاور من خلالها... هذه الوسيلة يمكن أن نقول أنها سلبت من الكشفيين حلاوة اللقاءات والجلسات والأؤنس الذي كنا نشعر به عند عقد الجلسات والمقابلات نصيحة إلى جميع الكشفيين والكشفيات ألا يجعلوا من الواتس آب سجنا ً لهم ومهربا ً يصطاد حلاوة الذكريات الجميلة التي تضفي على الكشفية رونقا ً تمتاز به دوما ً.2016-01-06 11:30:45 |
|
شوق اللقاءالسلام عليكم ورحمة من الله وبركاته إن هذا الموضوع جدا مهم وجزاكم الله كل خير.. ولكني أردت أن أطرح سؤال لو سمحتم: هل العمل الكشفي متوقف على استمرارية العمل على الواتس اب؟؟؟ هل أصبحنا ننهي أعمالنا الكشفية فقط من خلال ما يسمى خدمة التواصل الاجتماعي؟؟؟؟ كيف يمكن للروحية التي نستمدها من المولى صاحب الامر والذي هو صاحب هذه المسيرة والتي تستمر من فيضه وعطاءه أن نربطها ونجعلها رهن برنامج غربي لا يريد منا سوى التفرقة والبعد عن المبادئ التي لطالما نعتز بإمتلاكها... شكرا لكم .. استودعكم الله ودمتم في رعاية الله2016-01-06 11:30:30 |
|
إعلامأحسنتم.. نصائح مهمة..2016-01-06 11:29:57 |
|
تنمية مجتمععلاج الإدمان على الواتس آب لعلاج الإدمان على شبكة التواصل الإجتماعي هناك عدّة خطوات يجب اتباعها : الحرص على قضاء وقت عائلي ممتع، والعمل على حل المشكلات التي قد تنشأ في البيت أو خارجه، من خلال التعبير عن المشاعر والصراعات واحترامها ومواجهتها حتى لا يصبح الإنترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية مسلكاً للهرب من المشكلات. العمل بالعكس : اي عندما تطلب استخدام تلك الوسيلة كالمعتاد ، يجب عليك ان تعمل بالعكس و تشغل نفسك بأمور أخرى قراءة دعاء أو قرآن ، صلة الأقارب، الخروج في الطبيعة، ممارسة الرياضة... تحديد الوقت لـ مدّة الجلوس للتحدّث على تلك الوسيلة، وربط المنبّه حتى لا يمرّ الوقت من دون التفات. تحديد وقت محدد للتحدث على الواتس آب . تفعيل العلاقات الإجتماعيّة .2016-01-06 11:29:40 |
|
تنمية مجتمعإختبار الإدمان على الإنترنت و الواتس آب و لكي تعرف إن كنت مدمن على شبكة التواصل الإجتماعي " الواتس اب" أم لا هناك إختبار بسيط تجريه لنفسك و عند حساب المجموع تقيّم نفسك إن كنت من المدمنين أم متوسط الإدمان او متدني الإدمان ، وهو : لمعرفة كيفية اجراء الاختبار جاوب على الأسئلة بإتباع المقياس التالي: 1 نادرا 2 احيانا 3 من فترة لاخرى 4 باستمرار 5 دائما 1. كم مرة إستخدمت الإنترنت لفترة أطول من ما كنت تريد؟ 2. كم مرة أهملت واجباتك المنزلية لتقضي فترة أطول على الإنترنت؟ 3. كم مرة فضّلت المرح بجاذبية الإنترنت على علاقاتك العاطفية؟ 4. كم مرة كوّنت علاقات صداقة من خلال الإنترنت؟ 5. كم مرة تبجّح الآخرون بسبب الوقت الطويل الذي تقضيه على الإنترنت؟ 6. كم مرة تاثّرت نتيجتك في المدرسة بسبب الوقت الذي تمضيه على الإنترنت؟ 7. كم مرة تفحص الواتس اب قبل أي شيء آخر؟ 8. كم مرة تأثر عملك او انتاجيتك بسبب الإنترنت؟ 9. كم مرة دافعت عن نفسك أو تحفظت اذا سألك أحد ماذا تفعل بالإنترنت؟ 10. كم مرة تجاهلت متاعب الحياة اليومية، بمقابل الاستمتاع بمشاغل الإنترنت؟ 11. كم مرة وجدت نفسك متلهفاً للذهاب لمكان تواجد الإنترنت؟ 12. كم مرة خشيت أن تكون الحياة بدون الـ واتس اب مملة، فارغة، و غير ممتعة؟ 13. كم مرة تشاجرت، أو صرخت، او انزعجت بسبب أحدهم ضايقك بينما كنت تستخدم الإنترنت؟ 14. كم مرة تأخرت للخلود للنوم بسبب استخدامك الـ واتس اب لوقت متأخر من الليل؟ 15. كم مرة شعرت بأن بالك مشغول بالإنترنت خارج أوقات استخدام النت، أو شعرت بأحلام اليقظة أثناء استخدام النت؟ 16. كم مرة وجدت نفسك تقول "دقائق قليلة أخرى سأمضيها" بينما أنت شابك على النت؟ 17. كم مرة حاولت تقليل الوقت الذي تمضيه على الـ واتس اب، و فشلت بذلك؟ 18. كم مرة حاولت عدم التصريح بكمية الوقت الذي تمضيه على النت؟ 19. كم مرة عادةً فضلت امضاء وقتك على النت، على الذهاب في الخارج مع الآخرين؟ 20. كم مرة عادةً شعرت بالاكتئاب، التوتر، أو مزاج عكر خارج أوقات استخدام النت، و سرعان ما تتلاشي هذه الأعراض عند استخدامك الإنترنت؟ هذا مقياس يساعد على قياس معدل الإدمان: 20 – 49 نقطة: انت مستخدم عادي للانترنت 50 – 79: أنت تعاني من متاعب أو مصاعب بسبب الإنترنت. يجب أن تلتفت لتأثير ذلك على مجريات حياتك أو بمعنى اخر، فقد اقتربت من ادمان الإنترنت فعليك النظر الى الوقاية من ادمان الإنترنت حتى لا تصاب بادمان الإنترنت فى يوم من الأيام . 80 – 100: استخدامك للانترنت يسبب لك مصاعب حقيقية في حياتك اليومية . أنت مدمن انترنت فعليك النظر للعلاج حتى لا تظل فى ادمان الإنترنت كثيرا .2016-01-06 11:29:21 |