الأهل "دقّة قديمة"
لا شكّ أنّ جيل اليوم يستنكرون بعض أشكال الودّ والتّراحم في العائلات، فإذا كان من آبائهم وأمّهاتهم من لا يزال متعلّقاً بنمطٍ معيّن من الطَّعام والشَّراب أو اللّباس، أو من يكترث كثيراً للعلاقات الأسريّة والاجتماعيّة، ويحترم متطلّباتها، أو يتعلّق بوالديه الكبيرين، ويجلّ العلاقات الأسريّة والاجتماعيّة كثيراً، ويحترم متطلّباتها، يصفونه بأنّه يمتلك عقليّة قديمة عفا عليها الزّمن.
ولكن ما هو الجديد مقابل القديم في رأيهم؟! أهو التحرّر من تلك القيم والعادات الَّتي تفسح المجال للإنسان بأن يبقي شيئاً من إنسانيّته وعاداته الحسنة؟!
تابعوا بقيّة الموضوع مدرجاً على شكل ردود أسفل هذا العنوان .. لكن ما رأيكم أنتم به وكيف ترون وجهة نظر الأولاد مقارنةً مع القيم والأعراف السّائدة ؟؟
دمتم فاعلين على خيمتنا !
تنمية مجتمع
1617قراءة
2016-01-06 14:13:24
تنمية مجتمععلى هذه المشاركة القيّمة، طبعاً إنّ الوعي والتّفاهم بين الطرفين، إضافة إلى تفهّم تصرّفات الطّرفين هام جدّاً للحفاظ على علاقة صداقة متينة مع الأهل، وهذا هو المطلوب حقاً !2016-01-06 14:16:08 |
|
Y@ ZAHRAAبالفعل إنّ هذه المشكلة من أهم المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا الحالي، فاليوم نرى علاقة الأهل بأولادهم وعلاقة الأولاد بأهلهم علاقة ركيكة تشهر كافة أنواع الأسلحة دون تفهم أي طرف للطرف الاخر وطريقة تفكيره، فقط نعترض ونؤزم الأوضاع مما يضفي على العائلة أجواء قلق وتوتر دائمة !2016-01-06 14:15:52 |
|
تنمية مجتمعفأين نحن فعلاً من هذا الواقع !! وإلى أين ستؤول مشكلة عدم تفهّم الأهل لأولادهم، والأولاد لأهلهم !!2016-01-06 14:15:40 |
|
تنمية مجتمعكما أنَّ على جيل اليوم أن يحترم مشاعر الأهل وعقليّتهم وعاداتهم، وألا يستفزّهم، بل أن يحاول قدر المستطاع فهمهم، والتقرُّب منهم، ومحاورتهم، ومكاشفتهم بكلّ وضوح وصراحة، وبكلّ احترام وتقدير يحفظ روح العلاقات الأسريّة، ولا يضرّ بها، في عالم اليوم الصّاخب بكثيرٍ من التحدّيات.2016-01-06 14:15:26 |
|
تنمية مجتمعويتابع الاختصاصيّون أنَّ الأهل اليوم، لا يملكون القدرة والوعي الكافي لهضم متطلّبات جيل اليوم، وعليهم اعتماد طريق الحوار والانفتاح، ومحاولة التقرُّب من أولادهم، وسدّ الفجوة بينهم، والتَّماشي بعقلانيَّة مع الجيل الّذي يتميَّز بمداركه ومفرداته وأشكال حياته المعاصرة، ومحاولة استيعابهم، والتَّعامل معهم بحكمة وعقلانيّة ورويّة.2016-01-06 14:15:11 |
|
تنمية مجتمعمن جهتهم، يرى الاختصاصيّون أنَّ المشكلة تكمن في عدم وجود تفاعل وتفاهم حقيقيّ بين الأهل وأولادهم، فكلّ من الطّرفين يتمسَّك برأيه، ويتشبّث به، ولا يجد مساحةً للتَّلاقي والتَّفاهم والتَّعبير عن الرّأي بصراحةٍ ووضوح، بغية استيعاب بعضهما بعضاً، إذ يعمد كلّ منهما مباشرةً إلى العدائيّة وتبنّي لغة العصبيّة والمزاجيّة والانفعاليّة، الَّتي لا تولِّد إلا توتّراً في العلاقات الّتي من المفترض أن تكون حميمةً وقريبةً ومباشرةً ومتفهِّمة.2016-01-06 14:14:44 |
|
تنمية مجتمعإنّ هذه التصرّفات، بحسب الأولاد، تدلّ على عقليّة قديمة مغلقة، لا تريد الانفتاح على العصر الحديث وأشكال الحياة والعلاقات فيه، والّتي تطوَّرت، ولم تعد تنفع معها هذه العقليّة الرّجعيّة. فيما الأهل من جهتهم، يعتبرون أنّهم يحاولون زرع روح الوعي والمسؤوليَّة في أولادهم، وحفظ العادات والتّقاليد، ومواجهة روح التّفلُّت والتّمرّد الَّتي تحاول سلب الأولاد اليوم كلّ جدّيّة وفاعليّة.2016-01-06 14:14:29 |
|
تنمية مجتمعوبعض الأولاد يعتبرون أنَّ الحقّ إلى جانبهم، فأهلهم متشدّدون معهم، إذ يحاسبونهم على التأخّر في العودة إلى المنزل، ويودّون معرفة كلّ خصوصيّاتهم بلا تردُّد، ويحاولون فرض أصحابهم عليهم، بداعي الخوف من رفقة السّوء. تابعوا بقيّة الموضوع مدرجاً على شكل ردود أسفل هذا العنوان .. لكن شاركونا رأيكم ووجهة نظركم ؟!2016-01-06 14:14:10 |
|
تنمية مجتمعإنَّ بعض الأولاد ينتقدون طريقة لبس أهلهم، وطريقة تسريحة شعرهم، وأذواقهم في القراءة والمطالعة ومشاهدة بعض البرامج، ويريدون أن يسقطوا عليهم كلّ ما يحبّونه أو يعتبرونه موضةً جديدة في كلّ شيء، حتى يصبحوا مثلهم على "الموديل"، كما يقولون.2016-01-06 14:13:54 |